1) فيلدا
ريسيدنس هوتسبرينغ
(FELDA
RESIDENCE HOTSPRING )
هي تقع قريب إلى Pekan
Sungkai التي
توجد فيها عدد من حمامات السباحة الساخنة
الطبيعية مناسبة للتغسيل والنقع، وهناك أيضا بركة سباحة ساخنة التي درجة حرارتها تتصل إلى 100 درجة مئوية حيث
يستطيع الزوار لغلي البيض فيها. المرافق
العامة أيضا، ممتازة ومتاحة للجميع مثل الحمام والمطعم ومصلى والفيلات للإيجار.
الساخنة هناك، كانت جميلة جدا ومستيقظا، فإذا نرىها ستجعلنا نشعر لننقع جسدنا فيها. بالإضافة إلى ذلك، هناك أيضا شريحة المياه في حوض السباحة كبيرة ومناسبة للأطفال. وتستطيع لكم ليجعلونها كماكان الإرتاح لمدة يومين مع عائلتك أو مكان لأداء شهر العسل الخاص بك.
الساخنة هناك، كانت جميلة جدا ومستيقظا، فإذا نرىها ستجعلنا نشعر لننقع جسدنا فيها. بالإضافة إلى ذلك، هناك أيضا شريحة المياه في حوض السباحة كبيرة ومناسبة للأطفال. وتستطيع لكم ليجعلونها كماكان الإرتاح لمدة يومين مع عائلتك أو مكان لأداء شهر العسل الخاص بك.
2) قصر كيلي ( KELLIE'S CASTLE)
قصر كيلي هو من أفضل المكان التاريخية للذين عندهم رغبة
ليزورون إليه حيث يقع حوالي 30 كيلومترا من ايبوه (Ipoh).
ويقال ان المبنى المكون من ثلاثة طوابق ويقع فى داخل الغابة وبناءه وفقا لتصميم مثل قصر موغول فى مدينة اجرا (Agra ) بالهند ولكنه لم يكتمل تماما بل توفي مالك
المبنى فى البرتغال قبل تمت تصميمه القصر.
على الرغم من أن يوجد عديد من القصص الصوفية والرعب الذي قصى بها الناس، إنه لا يزال يجعل المكانالذي تستخدم من الأغلب كموقع لإطلاق النار للأفلام المحلية والدولية والأفلام.
كما عرفتم، إذا بني تاج محل من قبل شاه جيهان كعلامة الحب لزوجته "ممتاز محل"، فتم بناء قصر كيلي أيضا لنفس الغرض. بناء على ذلك، هذه الأسطورة تجعله مشهورا لدى السياحيين الذين يزورون لأهداف الحب بين زوجان.
من المهم أن نعرف، أن المبنى ليس فقط يتميز التصاميم على أساس الثقافة الهندية، ولكن أيضا كل الطوب والأرضيات التي ترىها كانت جلبت وأخذت من الهند.استخدم القصر كمكان لتصوير لفلم Anna and the King في عام 1999.
على الرغم من أن يوجد عديد من القصص الصوفية والرعب الذي قصى بها الناس، إنه لا يزال يجعل المكانالذي تستخدم من الأغلب كموقع لإطلاق النار للأفلام المحلية والدولية والأفلام.
كما عرفتم، إذا بني تاج محل من قبل شاه جيهان كعلامة الحب لزوجته "ممتاز محل"، فتم بناء قصر كيلي أيضا لنفس الغرض. بناء على ذلك، هذه الأسطورة تجعله مشهورا لدى السياحيين الذين يزورون لأهداف الحب بين زوجان.
من المهم أن نعرف، أن المبنى ليس فقط يتميز التصاميم على أساس الثقافة الهندية، ولكن أيضا كل الطوب والأرضيات التي ترىها كانت جلبت وأخذت من الهند.استخدم القصر كمكان لتصوير لفلم Anna and the King في عام 1999.


0 التعليقات:
إرسال تعليق